الصفحة الرئيسية  متفرّقات

متفرّقات لماذا تحاول إسرائيل تشويه صورة عمر الشريف؟

نشر في  24 أفريل 2018  (11:59)

احتفلت وسائل إعلام عربية وعالمية بالذكرى 86 لميلاد الفنان عمر الشريف مستعيدة أهم أعماله السينمائية، وحياته الشخصية الصاخبة بعيداً من الشاشة الكبيرة. وانضم محرك البحث العملاق "غوغل" الى المحتفلين به من خلال تغيير إشارته في 48 دولة، بينما قررت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن تحتفي به بشكل مختلف تعلم أنه قد يشوه صورته أمام جمهوره في العالم العربي الغاضب من انتهاكات حكومتها ضد الفلسطينيين، مقدمة اياه في صورة العراب الأول لعملية السلام مع الدولة العبرية، وكشخص "مطبع" يلتقي الإسرائيليين ويصر على التقاط الصور معهم طوال الوقت.

وتقول الوزارة من خلال صفحاتها "إسرائيل بالعربية" في موقع التدوينات القصيرة "تويتر": "في ذكرى ميلاد عمر الشريف، هل تعلم أن الرئيس (المصري) الراحل (محمد أنور) السادات طلب منه أن يتحدث مع رئيس الوزراء (الإسرائيلي) الراحل (مناحيم) بيغن هاتفيا وإبلاغه بنية السادات زيارة إسرائيل فكان رد بيغن: إذا أتى حقاً السادات إلى إسرائيل فسنستقبله وكأنه كان المسيح بنفسه". 

وقال ناقد سينمائي: "هذه محاولة لتشويه رموزنا الفنية، عمر الشريف لم يكن يهوديا، لقد كان مسيحيا كاثوليكيا". ويشاع على نطاق واسع في مصر وربما في الكثير من البلدان العربية الأخرى، أن الشريف يهودي الأصل اعتنق الإسلام، وعلى الرغم من تكذيب هذه الشائعة مرارا، مازال قطاع من الجمهور يعتقد أن الفنان العالمي كان يهوديا.